يزخر شاطئ السعديات بأعداد متنوعة من الحيوانات المحلية، فهو موطن مثالي لسلاحف صقرية المنقار البحرية الاستوائية النادرة (وتعرف باسم الهوكسبيل) التي تعود إلى الشاطئ كل عام في موسم بناء الأعشاش، حيث تجد في الشاطئ ملاذاً آمناً لوضع بيوضها. ويتم اتخاذ إجراءات بيئية صارمة للتأكد من أنه يتم تطوير الفنادق بما لا يتعارض مع هذه البيئة ولا يؤثر عليها. ويمكن التمتع برؤية الدلافين من حين لآخر بالقرب من الشاطئ.
تقوم كبرى شركات التصميم العالمية والمطورون بتصميم المباني وكافة المرافق السكنية والتجارية والفنادق والمتاحف والمراكز وكل ما ستضمه الجزيرة وفقاً لأعلى معايير وشروط الاستدامة البيئية المتبعة عالمياً، وهذا ما تشدد عليه وتلتزم به شركة التطوير والاستثمار السياحي.
سلاحف صقرية المنقار على شاطئ السعديات
شهدت السعديات تفقيس أكثر من 350 سلحفاة من سلالة الهوكسبيل (صقرية المنقار) النادرة التي بمجرد أن خرجت من البيضة انطلقت غريزياً باتجاه البحر. ولأن الإضاءة الساطعة التي تغطي الشاطئ تسبب إرباكاً لهذا النوع من السلاحف، فقد تم اتخاذ تدابير صارمة لاستخدام الحد الأدنى من الإضاءة الخافتة خلال فترة التفقيس، وذلك ضمن برنامج طموح لحماية البيئة البحرية للجزيرة، يجري تنفيذه بإشراف شركة التطوير والاستثمار السياحي.
تستوطن سلاحف صقرية المنقار في المناطق الساحلية الضحلة الدافئة قبالة شاطئ السعديات، وهي تتغذى على الإسفنج والرخويات البحرية، ونادراً ما تبتعد عن المياه الضحلة. سيكون بمقدور رواد الجزيرة التمتع بمشاهدة هذه الأحياء النادرة عند الغوص قبالة شاطئ السعديات.
سيتولى خبراء وأشخاص مدربون عمليات مراقبة ورعاية تفقيس بيوض السلاحف، حيث سيقومون بجمع المعلومات ووضع السلاحف تحت المراقبة المستمرة، ليستفاد من هذه العملية في اتخاذ العديد من الإجراءات أثناء التخطيط للمراحل المختلفة من مشروع تطوير السعديات من أجل ضمان اتباع أفضل الممارسات في حماية البيئة التي تلتزم بها شركة التطوير والاستثمار السياحي في إطار عمل مشترك مع هيئة البيئة أبوظبي.
ويندرج برنامج تعزيز الحياة البحرية ضمن استراتيجية شركة التطوير والاستثمار السياحي الرامية إلى تنمية بيئة طبيعية مستدامة في جزيرة السعديات، وتلتزم بمعايير صارمة للمحافظة على السلاحف البحرية المهددة بالانقراض التي تعشش في الكثبان الطبيعية الممتدة على طول 60 متراً والمحمية بشكل تام، مما يضمن تكاثرها واستمرارها.
