سيبرز متحف "جوجنهايم أبوظبي" المصمم من قبل المعماري الشهير فرانك جيري، كأكبر متحف جوجنهايم في العالم، فهو يغطي مساحة تبلغ 79 كيلو متراً مربعاً. ويتوقع أن يشكل إحدى أبرز الصروح المعمارية في العاصمة أبوظبي عند افتتاحه في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات خلال العام 2014. وسيعرض المتحف مجموعة من الفنون الحديثة والمعاصرة لسولومون آر جوجنهايم. لقد حازت متاحف جوجنهايم على شهرة منقطعة النظير، كونها إحدى أهم المؤسسات الثقافية على مستوى العالم، حيث تستقبل ما يقارب 3 ملايين زائر سنوياً، كما تعد شبكة المتاحف التابعة له من أكثر المتاحف شهرة عالمياً. تسعى مؤسسة "سولومون آر جوجنهايم"، التي تأسست خلال العام 1937، إلى تعزيز الوعي بأهمية الفنون، ورفع مستوى الذوق العام من خلال إقامة المعارض الاستثنائية، والبرامج الثقافية، وإطلاق المبادرات، وإجراء البحوث وإصدار المنشورات، وكذلك إبرام شراكات بنّاءة مع مؤسسات تعنى بالشأن الثقافي العام. تمتلك وتدير مؤسسة "سولومون آر جوجنهايم" حالياً متحفين: واحد في نيويورك، وآخر في البندقية. كما تتولى المؤسسة إدارة متحف جوجنهايم بلباو في إسبانيا وكذلك متحف دوتشه جوجنهايم في برلين.
يضطلع متحف اللوفر بمسؤوليات صون وحماية وحفظ الكنوز الفنية. ولذلك، فإن القيّمين على المتحف من علماء آثار وأكاديميين يظهرون كل الالتزام في عملهم وهم ممن يتمتعون بشهرة عالمية في هذا المجال.يعرض اللوفر أبوظبي مجموعة متنوعة من القطع الأثرية، ومجموعة من الأعمال الفنية الجميلة والفنون الزخرفية التي تنتمي إلى حقب تاريخية مختلفة.
قام جان نوفيل بتصميم "اللوفر أبوظبي"، ويغطي مساحة تفوق 62 كيلومتراً مربعاً.
لتوفير الخدمات الاستشارية اللازمة لتطوير "متحف زايد الوطني" والمساعدة في تحقيق رؤيته من خلال اختيار دقيق للمضمون يعكس قيم الشيخ زايد ويساهم في إبراز الرسائل الأساسية لمتحف وطني. و سيحظى الزوار بتجربة مميزة تبدأ قبل دخولهم المتحف، اعتباراً من لحظة مرورهم بحدائق المتحف الغنية بالمناظر الطبيعية الأخاذة والنباتات والأشجار التي تم صياغتها بأسلوب تعكس من خلاله لحظات مهمة في حياة الشيخ زايد ومسيرة التطوير الحافلة التي جعلت أبوظبي ودولة الإمارات على ما هي عليه اليوم. وتوفر ردهة المتحف المركزية تجربة غنية للزوار حيث تشكل نقطة انطلاق للتعرّف على حكاية مسيرة وطنية حافلة.