نبذة عن جزيرة السعديات
جزيرة السعديات؛ لوحة تنبض بالحياة
وجهة غنية بالتنوع، فريدة بما تضمه من معالم حضارية وثقافية مذهلة، تجعلها وجهة عالمية متميزة ومقصد سياحي وثقافي فريد في عالمنا المعاصر.
جاءت جزيرة السعديات لتجسد رؤى مستقبلية واعدة تملكها إمارة أبوظبي التي ترقى بتطلعاتها عالياً، حيث سيتم تطويرها لتصبح إحدى أهم الوجهات السياحية والثقافية على مستوى العالم، والتي تراعي أفضل الممارسات البيئية في مختلف مناطقها ومرافقها. وستشكل مركز أعمال نابض بحركة التجارة العالمية، وموطناً لملاعب الغولف الشاطئية المتميزة ومنشآت ثقافية مميزة تشكل بحد ذاتها تحف معمارية و معالم معمارية حضارية هامة، صممت على أيدي خمسة من أشهر المعماريين من حملة جائزة "برتزكرالعالمية" المرموقة. إنها بما تمتلكه من بيئة طبيعية غنية وبما ستضمه من فنادق ومنتجعات راقية وأحياء سكنية ومرافق ترفيهية وتسهيلات عديدة، تقدم لمقيميها وزائريها نعيماً من الراحة والاسترخاء على ضفاف شواطئها الساحرة.
لعشاق السفر والتجارب الطبيعية والمغامرات الفريدة والمتاحف والنشاطات الثقافية، موعد على ربوع الجزيرة مع تنوع ثقافي واجتماعي وبيئي. لتصبح وجهة عالمية، وعلامة فارقة على أرض إماراة أبوظبي، وكنزاً نفيساً للعالم كله.
تتمتع جزيرة السعديات بموقع مميز، إذ لا يفصلها عن وسط مدينة أبوظبي إلا مسافة 7 دقائق، في حين يفصلها عن مطار أبوظبي الدولي 15 دقيقة، وعن دبي مسافة 50 دقيقة. وفضلاً عن تميز الموقع فهي تمتلك بنية تحتية متطورة فيما يتعلق بالمواصلاتالتي تضمن توفير نقاط ربط سريعة مع مدينة أبوظبي والمطار، عبر جسرين يضم كل منهما عشر مسارات للسيارات.